languageFrançais

جهاد الشارني: أنا بصدد اكتشاف نفسي في أدوار بعيدة عن الكوميديا

حلّ الممثل جهاد الشارني ضيفا على برنامج رمضان شو، الأربعاء 11 مارس 2026، تحدّث خلاله عن مشاركاته في الدراما الرمضانية التونسية لهذا الموسم، وتحديدا في مسلسل "أكسيدون" وسلسلة "باب بنات"، كاشفا جوانب من الكواليس المتعلقة بالشخصيتين اللّتين  جسّدهما في هذين العملين.

في مسلسل "أكسيدون" جسّد جهاد الشارني شخصية "صلاح"، يعمل مصلحا للهواتف، ويستغل حرفته هذه لاختراق هواتف عدد من الفتيات ضمن مسار الأحداث ويقوم لاحقا بابتزازهن.

وفي سياق حديثه عن مشاركته في سلسلة "باب بنات" بأدائه شخصية "وردي، أشار الشارني إلى أنّ المخرج زياد ليتيم يسعى دائما إلى إخراج الممثل من "مساحة الراحة" الخاصة به، عبر إسناد أدوار مختلفة وغير متوقعة، وهو ما يدفع الممثل إلى اكتشاف إمكانات جديدة في أدائه.

وتحدّث أيضا عن الفترة الزمنية التي يتناولها العمل، مبيّنا أنّ فترة السبعينات كانت مرحلة غنية بالتحولات، حيث شهدت ما وصفه بـ"انفجار في الموضة والعلاقات والتحرر والفنون بمختلف أنواعها"، مضيفا أنّ تلك الفترة في تونس كانت مليئة بالحيوية.

وتطرّق إلى تفاعل الجمهور مع شخصيته في هذا العمل، ملاحظا أنّ التونسيين معروفون بنقدهم اللاذع، وقال مازحا: "في تونس 12 مليون نبّار"، في إشارة إلى كثرة التعليقات الساخرة وتحديدا تلك المتعلقة بإسم الشخصية (وردي).

ورغم أنّ تجربته الدرامية هذا العام لم تمنحه مساحة كبيرة من حيث عدد المشاهد، يعتبر جهاد الشارني أنّ الشخصيتين اللّتين أداهما كانتا حاضرتين في لحظات مفصلية من الأحداث، مضيفا أنّه بصدد اكتشاف نفسه في أدوار بعيدة عن الكوميديا.

وأكد جهاد الشارني أنّه لا يقيس أهمية الأدوار بحجمها، قائلا إنّ الدور الثانوي قد يستهويه أحيانا أكثر من دور البطولة، إذا كان يحمل عمقا دراميا أو يضيف شيئا جديدا إلى مسيرته الفنية.

وبيّن أنّ بدايته كانت في "الديجيتال"، مؤكدا أنّه "ابن اليوتيوب" قبل أن ينتقل إلى الأعمال التلفزيونية، من خلال مشاركته في عمل للمخرج عبد الحميد بوشناق.